محمد بن عبد الوهاب

31

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

1317 - وله 1 عنه ، مرفوعاً : " . . . لا يزال أحدكم في صلاةٍ ما دامت الصلاة تحبسه ، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة " . 1318 - وله 2 عنه ، مرفوعاً : " من غدا إلى المسجد وراح 3 ، أعد الله له نزُله من الجنة كلما غدا أو راح " .

--> 1 صحيح البخاري ، من حديث أبي هريرة ، في كتاب الأذان ( 2 / 142 ) ، وقوله : ( وله عنه ) أي : للبخاري عن أبي هريرة , وذلك عطفاً على السابق قبل السابق , لأن الحديث السابق كتب بالهامش ، والذي قبله عن أبي هريرة عند البخاري . 2 صحيح البخاري : كتاب الأذان ( 2 / 148 ) ، والحديث رواه مسلم في كتاب المساجد ( 1 / 463 ) ، فهو متفق عليه . ورواه كذلك أحمد في مسنده ( 2 / 509 ) ، ورواه كذلك ابن خزيمة ، كما في القتح . 3 في المخطوطة : ( أو راح ) ، وهو موافق لما في مسلم , أما عند البخاري وأحمد ( وراح ) ، قال الكرماني في شرحه للبخاري ( 5 / 48 ) عند قوله ( كلما غدا وراح ) : وفي بعضها : ( أو راح ) , بأو , فإن قلت : ما الفرق في المعنى بين الروايتين ؟ قلت : على الواو لابد من الأمرين حتى يعد له النزل , وعلى أو : يكفي أحدهما في الإعداد . . . ، وقال : والغدو : السير في أول النهار إلى الزوال . والرواح : السير من الزوال إلى آخر النهار .